Articles

المنظور الإسلامي لحكمة الخالق

• هناك حكمة وراء كل ابتلاء يقع على الانسان أو كارثة طبيعية تحدث في الأرض:
 تُعلمنا الإلتزام بقوانين الطبيعة، لأن الإبتلاء قد يصيب المرء عندما يخرق هذه القوانين.
 تكون درجات الناس وتمايزهم وفق تفاعلهم مع هذه الأحداث.
 ترسيخ مفاهيم ومعاني وقيم عظيمة في نفوس الناس من خلال متابعة مجريات الأمور والأحداث.

في جميع الأحوال فإن كل شيء في هذه الحياة الدنيا محدود بوقت وينتهي بأجل مقدر. فالنعم لا تدوم ولا تبقى النقم. ” كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ “(قرآن 28: 88).
• من دخل الجنة فقد استحقها بأعماله الحسنة، ومن دخل جهنم سيكون عذابه على قدر خطاياه وذنوبه. كما أن الشر يمكن أن يأتي من أناس في قلوبهم حسد وغيرة ويكونوا سبباً في بث المشاكل والنزاعات بين البشر. وحيث أن طبيعتهم وقلوبهم مليئة بالشر فكان من العدالة أن يكون جزائهم الأبدي النار وهو ما يتناسب مع طبيعتهم. هذا الجزاء بمثابة وضع كل شيء بمكانه الصحيح. فهم لم يرضوا بالسلام والخير على الأرض وبالتالي لم يستحقوا الجنة ليعيشوا فيها بسلام.
• خلق رب العالمين الإنسان لعبادته وحده يقول تعالى ” وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ” (القرآنَ 51: 56). وباعتبار أن رب العالمين هو من أوجد هذا الكون وسخره لخدمة الانسان ووهب له الحياة وأعطاه الصحة فليس من المنطقي أن يطلب الإنسان الرزق والعافية من غير خالقها. مثال- فلا يجوز طلب الصحة من قسيسين وكهنة وأصنام أو حتى أنبياء لتُشفينا من الأمراض “وإذا مرضت فهو يشفين” قرآن (26: 80).
• كما أن الام لا يرضيها أن يقوم أطفالها بإطلاق لقب “أمي” على مربيتهم أو غيرها لأنها الأحق بهذا اللقب. كذلك الله ولله المثل لأعلى لا يرضى أن تنسب الألوهية لأحد سواه ولا يرضى لعباده أن يتخذوا من دونه إلها أو شريكا. يقول تعالى” إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا” (القرآنَ 4: 48)
• ليس هناك معني ان يحافظ الموظف على علاقته بباقي زملائه ويحترمهم في حين أنه يهمل معاملته مع صاحب العمل. فلذلك لكي نحصل على الخير بحياتنا ويحترمنا الآخرين يجب أن تكون علاقتنا بخالقنا أفضل وأقوى من أي علاقة، وهي العلاقة الحقيقية التي ستجلب لنا الخير كله.
• كثيرا من الناس يمرون بفترة يعتريها الشك والبحث والضياع ولا يجدون السلام التام والراحة إلا بعد أن يجدوا طريقهم لرب العالمين. تماماً كطفل ضائع يبحث عن والدته وعندما يجدها يشعر بالسكينة ويكتشف أن هذا الأمان الذي كان يبحث عنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You cannot copy content of this page